بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 23 يونيو 2010

لماذا كل هذا الكم من اللهاث؟

لكن لماذا كل هذه الملاحقات وكل هذا اللهاث لماذا لا نكل من البحث عنهم؟؟؟


نبحث عنهم.. . نبحث عنهم لاننا نحتاج لأحضانهم لكلامهم لهمساتهم.. وأصعب شي في الكون ان تبحث عنهم وأنت بأمس الحاجة لهم ولا تجدهم

***********************************************************************************

الأربعاء، 16 يونيو 2010

أوبرا لاترافياتا


عندما تعشق المرأة تمنح حباً حقيقياً … وإذا تمكن الحب من قلب غانية توقع حباً أسطورياً.

في إحدى الأمسيات ألقى الحظ العثر لفيوليتا فاليري بعاشق متيم في طريقها أحبها قبل أن تعرفه، ليمنحها اهتماماً لم تراه في أعين سمارها كل منهم يأتي لغرض ما، أما ألفريدو جيرمون منحها حباً من أجل الحب…ليعيشا في رغد إلى أن يتدخل القدر من خلال رغبة جيورجيو جيرمون والد الفريدو في إنهاء تلك العلاقة التي تسيء لأسم عائلته.

تتسامى فيوليتا فوق مشاعر حبها من أجل الفريدو الذي يظن أنها تركته من أجل رجل آخر، يرتفع إيقاع الإحداث عندما يلقي أمواله التي كسبها في وجهها ثأراً لكرامته، يشتد عليها المرض ويهجرها كل رفاقها باستثناء خادمتها أنينا، ويبقى حبها عزاءها الوحيد، ثم يعود إليها حبيبها بعدما اكتشف حيلة أبيه، وفي سكرات الموت تعتقد فيوليتا أنها عادت للحياة منتشية بأنشودة حبها لألفريدو ثم تموت بين يدي من عشقته حد الفناء.

قدمت "أوبرا الغرفة الأوروبية" العرض الأوبرالي "لاترافياتا" على شاطئ فندق موفنبيك في الكويت يوم الخميس الموافق 22 إبريل الجاري، تدور أحداث أوبرا لاترافياتا عام 1840 في مدينة النور باريس والتي كتبها الفرنسي ألكسندر دوماس وألف موسيقاها الإيطالي الشهير فيردي.

قامت بدور فيوليتا السوبرانو "كاترين مينا" ـ السوبرانو صوت حاد أنثوي ـ وفي دور ألفريدو قدمه التينور الجديد "ستيفن أفيس" ـ التينور صوت حاد ذكوري ـ وقام بدور جيورجيو جيرمون الباريتون "ستيفان بول سانشيز" ـ الباريتون صوت عريض رخيم ذكوري ـ كما أخرج أيضاً سانشيز العرض مسرحياً، وتم تقديم العرض في أربعة مشاهد، الأول كان بداية التعارف بين فيوليتا وألفريدو وميلاد شرارة الحب بينهما، والثاني تأجج الغرام بينهما ثم ظهور جيورجيو وإقناعه لفيوليتا بالاختفاء من حياة ابنه، والثالث ثأر ألفريدو من فيوليتا وأهانتها بإلقاء النقود في وجهها، والمشهد الأخير عودة ألفريدو إلى فيوليتا وهي على فراش الموت.

كان حضور "كاترين مينا" طاغياً فكانت الأبرز بين كافة الوجوه وقدمت أداءً تعبيرياً في بداية المشهد الرابع لا يقل روعة عن أداءها الصوتي بينما قدم ستيفن أفيس الأداء الأضعف ولم يرتقي لأداء كاترين ولا حتى لأداء الأب ستيفان سانشيز الأكثر من مميز، كما كانت الإضاءة ملائمة بالرغم من أن العرض قدم في مكان مفتوح، إلا أنه تم توظيفها بما يخدم العرض وكانت الإضاءة الحمراء هي السائدة في ذروة الأحداث حينما ألقى ألفريدو نقوده في وجه فيوليتا، بينما اعتمد مشهد الوفاة على الإضاءة الزرقاء الخافتة.

أضاف هدير أمواج الخليج العربي مؤثراً صوتياً خلاباً للعرض وزادت سرعة الهواء قليلاً أثناء المشهد الثالث مما أسقط بعض قطع الديكور إلا إن ذلك خدم التصاعد الدرامي للمشهد ـ رب ضارة نافعة ـ كما أن العرض اعتمد على "البيانو" فقط … لكن يبقى أنني استمتعت بإحدى روائع فيردي الأوبرالية.

جدير بالذكر أن لاترافيتا عرضت من قبل في محطة قطارات مدينة زيورخ السويسرية، كما عرضت كإحدى التظاهرات الاحتفالية في العاصمة الإيطالية روما بمناسبة مرور 2760 عاماً على تأسيسها وأخرجها حينها المخرج السينمائي فرانكو زيفيريللي.
نبحث عنهم.. . نبحث عنهم لاننا نحتاج لأحضانهم لكلامهم لهمساتهم.. وأصعب شي في الكون ان تبحث عنهم وأنت بأمس الحاجة لهم ولا تجدهم

الأربعاء، 26 مايو 2010

ما احلاك واغلاك انت والوطن



حبيبى/وطنى وانت
يا معجزة الخلق الأولى
يا حلم الرغبة
يا شبق المطر
يا وحياً سماوياً في دمي
من ينتزعني
من هذاالجنون الالهي
يجعلني محاربه تمتطى خيوط السماء
لأطهر قصري.. معبدي
من الجرذان والذئاب..
وأعودلاموت فيك عشقا والوطن

الاثنين، 24 مايو 2010

ماجدة الرومي حبيبي

جاره الوادى


جارة الوادي طربت وعادني
الأحلام من ذكراك
في الذكرى هواك وفي الكرى
صدى السنين الحاك
مررت على الرياض بربوة
كنت حيالها ألقاك
إلي وجوهها وعيونها
في انفاسها رياك
أدر ما طيب العناق على الهوى
ترفق ساعدي فطواك
في ليلين فرعك والدجى
كالصبح المنور فاك
لغة الكلام وخاطبت
في لغة الهوى عيناك
لا أمس من عمر الزمان ولا غد
جمع الزمان فكان يوم

انا عم بحلم

الأحد، 23 مايو 2010

آه ياحلمى المؤجل ووطن حروفى






مملوءة حياتي بالهجر ودروبْ رحيل
يغرقنى في بحور اليأس ..
ويستوقفني على أرصفة الأنتظآر ...

أجمع بقاياأحلام
وتغاريد الأمل من بساتين الأماني ...
سـ يعود رغمَ غرقي بالجروح
سـ يعود ليقتل صبري المحتوم ..
سـ يعود ويزيح كوابيس الأيام عن مساحات حلمي ...

أشتاق إلى همس العشق من قلبه ..
أشتاق إلى أنفاسه العطشا ..

وتمتزج أوهامي بعناء الواقع ...
لأعيد ترتيب واقعي الأصم ..
بـ صمت يفوق ريآح الخريف ...
بـ هدوء أنخلق بحضرة غيآبه ...
بـ إنكسار أمل يوبخ تفاؤل ذاتي ...

مضت لحظآت عمري ترتجي وصلك ..
وهي ترتقبك كل مسآء ..
تبني جسور الحُب بين قلبي و قلبك ..
..

بآخر أنفاسك تعطرت

لستُ مجنونه إذا فعل العشق بي مافعل ..
للستُ عاقله إذا لم أكن المرأه المتنآقضه بحياتك ..

ولستُ سِوى أنثى تكونت بعطرك ..

أستهوت عواطفي عذاب الأنتظآر ..
ومآرست طقوسَ الحزن بلوعآت الغيآبْ ..
ياحلمي المؤجل ..
ياوطن حروفي ..
وبدآيات العشق الذي يهزم الودآع ..
لتتمسك أمنياتي برجآء عودتك ...
دونً إنقطآع

آه ياعشقى وياوطن حروفى
دعنى احلم


السبت، 22 مايو 2010


كان نجمى بيدى......اصبح حلمى البعيد

تمنيت أن تولدي مني
أو أن أنجب لك مئات الشموس و الأقمار
و أن أنجب لك زهور لم يخلقها الله بعد

تمنيت أن أرضعك من عشقى
و من كلماتي المجنونة حتى الثمالة

لو أنني بستان
لتمنيت أن أمتليء بأشجار الزيتون
اظللك بها

و لو أنني متنفذه
لأصدرت أوامري بقلع أشواك الأرض كلها
لئلا تمسك بأذى

سيدتي
لو أنني بحر
لتمنيت أن أهديكي كل في قاعي من لآليء و مرجان
و جعلتك ملكتي و أسماك المحيطات حاشية لك

عشقى

ماذا لو أنني شارع
ماكنت لأسمح لكائن أن يمر على جسدي سواك

لو أنني جدران معبد
لتمنيت أن تكون اله
تنتصب بين أعمدتي
نهار

عشقى
لو أنني إله
لحولتك إلى دم أزلي يجري في عروقي
لأحيى بك
ما بقي لي من عمر

في المدينة

كيف هي اضواء المساء في عينيك
كيف ترى الشارع و الشبابيك
و أبواب اللاجدوى
كيف تتثائب أمام السرير البارد
مثل قلبي و أزهار النرجس عند عتبة الخريف

حلمت ان تحدثنى فى المساء
قبل إنتحار النجوم
عن نهر الحب الذي سال يوما تحت جسدينا
حدثني بينما أطوي صفحات من الأرق
و حبيب دفن أصابعه بين خصلات شعري
بينما جسده في المدينة
و تفاصيله الأخرى في حقيبتي

حدثني قليلاً
كيف هو المساء في دفتر ذكرياتك
و كيف الصباح
كيف تكتب لقاءاتنا
و أقدامنا التي زرعناها على أطراف حكاية حزينة
ماذا يدور بخلدك عني الآن
هل أنا.... أم أنا.......أم أنني.........

كم حلمت بالعوده
من باب الطفولة
عند مفترق الصبا
في منعطف ليل بارد
لأزف إلى يديك سخونة قلبي
و أسرب إلى قلبك تنهيدة صدري
وبين حلمى ومتاهتى
بحثت عنك بين قصائد المتنبي و المعري

حلمت اننى سأعيدعجله الزمن
بكل الطرق
سأطرق أبواب جيرانك و أسألهم عنك
واسأل واكرر هل هناك من
أحبتك مثلي بجنون؟
أحبتك بعنف مثلى
سأبحث عن من يحكي لي كيف السنين وانت يعيدا

من ثم أعود إليك لاهثة
لأقول أنني عزمت على أن أرتكب معك دهشتي الأخيرة
لأنفق عمري الآتي على شم راحة يديك
و أنت تمسح عن جبيني العرق
بعد عناق طال حتى إنطفاء الشمس خلف الدجى
ليله من ليالى الاسكندريه2010

غداً سأحبك

سأحلم بك ذات ليلة
وأنت على ظهر حصان رشيق مثل الخيال
ستترجل عن الحصان وتمد يدك
وتمسك بيدي اليمنى
دون أن تكلمني
لتغار يدي اليسرى
وتقبل عيني اليسرى
وتشعل ناراً عيني اليمنى
وتلمس خدي الأيمن
فيحزن خدي الأيسر
وتضع يدك كالقديس على كتفي الأيسر
فيغضب منك كتفي الأيمن
وتمسك خصري بكفك الأيمن
وأدعوا الله أن تمسكني بكلتا يديك
سأستفيق من النوم وأنا أعشقك
وأعلم ان الشمس، غدا ستشرق من بين حاجبي
وتغيب خلف ستائر غرفتي
وأعرف أنني اعشقك
يوماً ستشرق الشمس عند الغروب
وستمطر السماء فوق رأسي ذات صباح
مطراً كحبات الياقوت
وستمتليء غرفتي بأشعة القوس قزح
وسأبتل حتى النخاع حباً
ستزورني من الباب الخلفي للأيام ذات ليلة
ويسقط آخر برج من أبراج كبريائي بين ذراعيك
وسأموت عشقاً

وسأبحث عنك بين كتب العشق القديمة والحديثة
وسأجوب بلاد فارس وبلاد الهند
سأجلس وأنتظرك
تحت شجرة البلوط
سأضع على رأسي وشاحاً أبيضاً
و أمتنع عن الكلام
و أمتنع عن إلقاء التحيه
و سألزم الصمت
إلى أن أسمع صوتك
و ألزم الظلام
إلى أن أرى بريق عينيك
و أصوم عن الأكل
إلى أن أشم رائحة يديك
يلبهفتى عشقتك
كما عشقت البحر وغرقت بين أمواجه
سأسقط مغشية على ذراعيك
ستقبلني وتعيد لي أنفاسي
سأنتظرك على قارعة الطريق
و ألتقي بك خلسة
سأتسكع معك بين أزقة المدينة الضيقة
و سنشعل معاً قناديل الأحياء المظلمة
و نملأ أحشاء المدينة بالعشق و زهور الياسمين
سأتجول معك على الطرقات الرئيسية و الفرعية
و سنخفي ملامحنا من نساء الحي
و أرقص معك حتى الصباح
و نعود معاً عند الفجر
و نشعل الشمس بأيدينا
و تحرق الزمن عن بكرة أبيه
وستذبح المسافة بيني و بينك
و ستهدر دم التقويم
و تلقي القبض على الأرض
بتهمة الدوران
و ستطفيء القمر في عيني
و تضيء الشمس على جبهتي
و سترسم خارطة عشق فرعوني على جسدي
و سنذهب بأرجلنا إلى جحيم الحب
و نقيم فردوساً هناك
و ستقرأ لي شعر نزار حتى الصباح
و سيطرق طارق باب غرفتي
و أستفيق غداً و أنا أحبك.......واستحلفك دعنى احلم