بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 24 مايو 2010

جاره الوادى


جارة الوادي طربت وعادني
الأحلام من ذكراك
في الذكرى هواك وفي الكرى
صدى السنين الحاك
مررت على الرياض بربوة
كنت حيالها ألقاك
إلي وجوهها وعيونها
في انفاسها رياك
أدر ما طيب العناق على الهوى
ترفق ساعدي فطواك
في ليلين فرعك والدجى
كالصبح المنور فاك
لغة الكلام وخاطبت
في لغة الهوى عيناك
لا أمس من عمر الزمان ولا غد
جمع الزمان فكان يوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق