بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 22 مايو 2010


كان نجمى بيدى......اصبح حلمى البعيد

تمنيت أن تولدي مني
أو أن أنجب لك مئات الشموس و الأقمار
و أن أنجب لك زهور لم يخلقها الله بعد

تمنيت أن أرضعك من عشقى
و من كلماتي المجنونة حتى الثمالة

لو أنني بستان
لتمنيت أن أمتليء بأشجار الزيتون
اظللك بها

و لو أنني متنفذه
لأصدرت أوامري بقلع أشواك الأرض كلها
لئلا تمسك بأذى

سيدتي
لو أنني بحر
لتمنيت أن أهديكي كل في قاعي من لآليء و مرجان
و جعلتك ملكتي و أسماك المحيطات حاشية لك

عشقى

ماذا لو أنني شارع
ماكنت لأسمح لكائن أن يمر على جسدي سواك

لو أنني جدران معبد
لتمنيت أن تكون اله
تنتصب بين أعمدتي
نهار

عشقى
لو أنني إله
لحولتك إلى دم أزلي يجري في عروقي
لأحيى بك
ما بقي لي من عمر

في المدينة

كيف هي اضواء المساء في عينيك
كيف ترى الشارع و الشبابيك
و أبواب اللاجدوى
كيف تتثائب أمام السرير البارد
مثل قلبي و أزهار النرجس عند عتبة الخريف

حلمت ان تحدثنى فى المساء
قبل إنتحار النجوم
عن نهر الحب الذي سال يوما تحت جسدينا
حدثني بينما أطوي صفحات من الأرق
و حبيب دفن أصابعه بين خصلات شعري
بينما جسده في المدينة
و تفاصيله الأخرى في حقيبتي

حدثني قليلاً
كيف هو المساء في دفتر ذكرياتك
و كيف الصباح
كيف تكتب لقاءاتنا
و أقدامنا التي زرعناها على أطراف حكاية حزينة
ماذا يدور بخلدك عني الآن
هل أنا.... أم أنا.......أم أنني.........

كم حلمت بالعوده
من باب الطفولة
عند مفترق الصبا
في منعطف ليل بارد
لأزف إلى يديك سخونة قلبي
و أسرب إلى قلبك تنهيدة صدري
وبين حلمى ومتاهتى
بحثت عنك بين قصائد المتنبي و المعري

حلمت اننى سأعيدعجله الزمن
بكل الطرق
سأطرق أبواب جيرانك و أسألهم عنك
واسأل واكرر هل هناك من
أحبتك مثلي بجنون؟
أحبتك بعنف مثلى
سأبحث عن من يحكي لي كيف السنين وانت يعيدا

من ثم أعود إليك لاهثة
لأقول أنني عزمت على أن أرتكب معك دهشتي الأخيرة
لأنفق عمري الآتي على شم راحة يديك
و أنت تمسح عن جبيني العرق
بعد عناق طال حتى إنطفاء الشمس خلف الدجى
ليله من ليالى الاسكندريه2010

غداً سأحبك

سأحلم بك ذات ليلة
وأنت على ظهر حصان رشيق مثل الخيال
ستترجل عن الحصان وتمد يدك
وتمسك بيدي اليمنى
دون أن تكلمني
لتغار يدي اليسرى
وتقبل عيني اليسرى
وتشعل ناراً عيني اليمنى
وتلمس خدي الأيمن
فيحزن خدي الأيسر
وتضع يدك كالقديس على كتفي الأيسر
فيغضب منك كتفي الأيمن
وتمسك خصري بكفك الأيمن
وأدعوا الله أن تمسكني بكلتا يديك
سأستفيق من النوم وأنا أعشقك
وأعلم ان الشمس، غدا ستشرق من بين حاجبي
وتغيب خلف ستائر غرفتي
وأعرف أنني اعشقك
يوماً ستشرق الشمس عند الغروب
وستمطر السماء فوق رأسي ذات صباح
مطراً كحبات الياقوت
وستمتليء غرفتي بأشعة القوس قزح
وسأبتل حتى النخاع حباً
ستزورني من الباب الخلفي للأيام ذات ليلة
ويسقط آخر برج من أبراج كبريائي بين ذراعيك
وسأموت عشقاً

وسأبحث عنك بين كتب العشق القديمة والحديثة
وسأجوب بلاد فارس وبلاد الهند
سأجلس وأنتظرك
تحت شجرة البلوط
سأضع على رأسي وشاحاً أبيضاً
و أمتنع عن الكلام
و أمتنع عن إلقاء التحيه
و سألزم الصمت
إلى أن أسمع صوتك
و ألزم الظلام
إلى أن أرى بريق عينيك
و أصوم عن الأكل
إلى أن أشم رائحة يديك
يلبهفتى عشقتك
كما عشقت البحر وغرقت بين أمواجه
سأسقط مغشية على ذراعيك
ستقبلني وتعيد لي أنفاسي
سأنتظرك على قارعة الطريق
و ألتقي بك خلسة
سأتسكع معك بين أزقة المدينة الضيقة
و سنشعل معاً قناديل الأحياء المظلمة
و نملأ أحشاء المدينة بالعشق و زهور الياسمين
سأتجول معك على الطرقات الرئيسية و الفرعية
و سنخفي ملامحنا من نساء الحي
و أرقص معك حتى الصباح
و نعود معاً عند الفجر
و نشعل الشمس بأيدينا
و تحرق الزمن عن بكرة أبيه
وستذبح المسافة بيني و بينك
و ستهدر دم التقويم
و تلقي القبض على الأرض
بتهمة الدوران
و ستطفيء القمر في عيني
و تضيء الشمس على جبهتي
و سترسم خارطة عشق فرعوني على جسدي
و سنذهب بأرجلنا إلى جحيم الحب
و نقيم فردوساً هناك
و ستقرأ لي شعر نزار حتى الصباح
و سيطرق طارق باب غرفتي
و أستفيق غداً و أنا أحبك.......واستحلفك دعنى احلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق